تتصرف ازاى لو اكتشفت ان فى حد سرق مشروعك او عمل نسخة طبق اﻻصل منه؟


بم ان اتعرضت لسرقة واحد من تطبيقاتى الشهر ال فات, فان بحثت عن حكمه فى اﻻسلام عشان اعرف اتعامل مع ال شخص ال عمل كده وانا ضميرى مرتاح و ما يكونش عليا ذنب فى اﻻجراء ده.

 
تتصرف ازاى لو اكتشفت ان فى حد سرق مشروعك او عمل نسخة طبق اﻻصل منه ؟

 ازاى تتصرف لو حد سرق منك مشروع او تطبيق:

- فى البداية وقبل ما تاخذ اى اجراء يفضل انك تحاول تتصاول معاه, حتى لو عارف ان الشخص ده اخلاقه مش كويسة, لكن انت بتعمل لده لوجه الله مش لشخص نفسه.

- فى حالتى انا لما عملت كده مردش على الرسالة بتاعتى, ولما حذرت الناس منه, باعتلى اهله عشان يتوصلوا معايا, لكن بالنسبالى كان قضى اﻻمر.

- بعد الخطوة ده, تبدأ تاخد اجراءات حاسمة سواء قانونية او تحذير منه على ال social media:

- فى حالة انك عندك حقوق ملكية على اسم او شعار, فى الحالة ده هتاخد طريق اﻻجراءات القانونية, هتوكل محامى وتابع معاه وغالبا هتاخد حقك طبعا ده لو فى قانون بيتطبق.

- فى حالة انك عامل مجرد تطبيق ﻻى سبب كان, بتشوف الشخص ده نزل التطبيق بتاعك على اى منصة مثﻻ زى Google play, وبتشرحلهم ال حصل وهما وانت ونصيبك.

- فى حالتى انا الشخص ده كان مشارك فى مسابقة ومن ضمن شروط المسابقة انك تكون عامل فكرة جديدة وممنوع سرقة افكار اﻻخرين, ولما اتواصلت معاهم كان الموضوع متعب كتير وصلت ال emails بينا حوالى 20 email, لكن انا مكنتش هسيب الموضوع يعدى كده عادى مهما كان التمن,


- بعد ما اتاكدوا تماماً ان انا صاحب الفكرة والتطبيق فعلياً , وان الشخص التانى هو ال سرق التطبيق وكذب عليهم , بانه بعتلهم Email بيقولوا فيه ان هو صاحب التطبيق اﻻصلى وانا الى سرقة فكرته, حذفوا تطبيقوا من المسابقة.

-قبل الشخص ده ما يتهمنى بالكذب والسرقة, يشهد الله انى كانت ناوى اقفل الموضوع ومش هتكلم فيه, لكن تخيل انك الشخص ال كنت ناوى معاه على خير يعمل معاك كده! 

  وقتها اخدت قرار ﻻول مرة فى حياتى اعمله هو انى اشهر بحد على ال Social media, ومع ذلك فضلت متردد كتير  بسبب حديث عنى رسول الله صلى الله عليهم وسلم : من ستر مسلمًا سترهُ اللهُ يومَ القيامة,
- لكن بعد ما بحثت عن الموضوع قابلنى المقال ده عن ازاى تتصرف مع حد فقط سرق منك فكرة ادبية او علمية وامتى تشهر بيه و امتى ﻻ,

وانا هنا بتكلم فقط عن مجرد السرقة, مش واحد اتهمك بالسرقة والكذب وانت صاحب الحق!


و ده كان الرد:

أما السرقاتُ الأدبيةُ والعلميةُ فإنه قد تكلم العلماءُ عليها ، ويطلقُ عليها " حقوقُ التأليفِ " ، وهي نازلةٌ تكلم عنها العلامةُ بكر أبو زيد في " فقه النوازل " (2/115 - 187) ، فقال الشيخُ في الجزاءاتِ المترتبةِ على السرقاتِ الأدبيةِ : " لم يحصل الوقوفُ على عقوبةٍ في قضيةٍ عينيةٍ إلا أن تقعيدَ العلماءِ لمنعِ الانتحالِ وكشفهم قطاعَ الطريقِ في ذلك ، وأن قاعدةَ التشريعِ أن ما لا حد فيه فجزاؤه أمرٌ تعزيري يُقدّرُ لكل حالةٍ بقدرها ، وإن من العقوباتِ التعزيريةِ التشهيرُ والنقضُ بالمثلِ فنستطيعُ أن نكيفَ في ضوءِ ذلك أنهم يرون الاكتفاءَ بالتشهيرِ بالمنتحلِ ، والنقضِ عليهِ بالمثلِ ، وهذا وحدهُ كافٍ في الاحتفاظِ بالحقِ الأدبي لحقوقِ المؤلفِ إذ أن التأليفَ في ذلك الوقتِ لم يكن تسويقهُ وانتشاره عن طريقِ المطابعِ التي تخرجُ آلاف النسخِ بل كان الكتابُ يخرجُ منهُ نسخٌ معددوةٌ ، والعلم للجميعِ ، وكانت تسجلُ عليهِ الانتقالاتُ للملكيةِ ... واللهُ أعلمُ.

المصدر:
https://midad.com/.../%D9%85%D8%AA%D9%89-%D9%8A%D8%AC%D9...

باشمهندس/ Hossam Gamal
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-