زامبريوس Zambrius الهاكر البرتغالي الذي أرّق هيئة أركان الجيش


اخترق النظام الذي يدير الانتخابات البرازيلية والفروع الثلاثة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، وأكبر الشركات والبنى التحتية العامة في البرتغال والبرازيل، وحُكم عليه بالسجن لمدة ست سنوات في عام 2020، وقبل صدور الحكم بعد عملية الاستئناف عاد المخترق في أفريل الماضي ليعلن عن العديد من عمليات الوصول إلى بعض أهم هياكل الدولة البرتغالية.

 
زامبريوس Zambrius الهاكر البرتغالي الذي أرّق هيئة أركان الجيش


قاد توماس بيدروسو والمعروف في عالم الإنترنت باسم زامبريوس Zambrius، مجموعة من الهاكرز للوصول إلى أنظمة الحواسيب في البرتغال، وحصل على بعض البيانات السرية لشركة Altice أكبر مزود لخدمات الاتصالات السلكية واللاسلكية في البرتغال، بينما كان ينتظر نتيجة الاستئناف الذي قدمه إلى المحكمة، أظهر المتسلل أنه تمكن من الوصول إلى مستشفى غارسيا دي أورتا، و خدمة إسعاف المرضى، والمنصة التي تدير الموارد المالية لمركز الاتصال البرتغالي للخدمات الصحية.


بدأ نبوغ الشاب البرتغالي في عمر الـ 16 عامًا، حيث تمكن من الوصول إلى بعض منصات الدولة المهمة، مثل الشرطة القضائية و مكتب المدعي العام، وانتهى به الأمر أن تم القبض عليه واحتجازه من قبل السلطات، حيث تم اعتقاله واحتجازه لمدة عامين في مركز تعليمي.

 


بين ماي ونوفمبر 2020 خلال فترت الإقامة الجبرية المفروضة عليه، استغل زامبريوس إمكانياته للوصول إلى شبكة أوراكل التي تدير بيانات المحكمة الانتخابية البرازيلية العليا خلال الجولة الأولى من الانتخابات البلدية، واعترف المتسلل بأنه تمكن من الوصول إلى الشبكة، لكنه رفض الاتهام بالتلاعب بالمعلومات التي تسببت في تغيير نتائج الانتخابات.


في نوفمبر 2020 بعملية مشتركة بين الشرطة القضائية والسلطات البرازيلية تم القبض عليه بسبب استمراره في الوصول غير القانوني للأنظمة الحكومية وإتلاف وتخريب شبكات الحواسيب والبيانات، وتشويه وتعطيل مواقع الويب.


حاليًا أطلق سراح توماس بيدروسو في انتظار الحكم النهائي حيث يواجه حكمًا بالسجن لمدة ست سنوات، مع التزام بالمثول مرتين في الأسبوع أمام الشرطة ومُنع من مغادرة البلاد، ووجهت إليه 28 تهمة إجرامية تتعلق بالوصول غير المشروع للأنظمة وإساءة استخدام البيانات وإتلاف شبكات الحواسيب.



المصدر: صفحة هكر نيوز بالعربية




تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق